د. سليمان الحبيب
الدكتور سليمان الحبيب
رؤيتنــا
أطباؤنا »
البرامج الطبية »
السعودية »
الإمارات »
مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي في دبي »
قسم القلب »
قسم الأسنان »
قسم الأمراض الجلدية »
قسم الغدد الصماء والسكري »
قسم الأنف والأذن والحنجرة »
قسم طب العائلة »
قسم الأمراض الباطنية والصدرية »
الطب العام
قسم الجهاز الهضمي »
قسم الجراحة والمناظير »
قسم الأعصاب والأمراض النفسية »
التغذية و تنظيم سلوك الحياة »
قسم النساء والولادة »
قسم العيون »
وحدة العلاج بالليزك
قسم العظام »
قسم الأطفال »
عيادة العلاج الطبيعي
قسم الأشعة »
قسم الروماتيزم »
قسم المسالك البولية »
قسم برنامج الطب الوقائي
الشبكة الداخلية »
التعليم الطبي المستمر والفعاليات
التعليم الالكتروني
خدمات الصيدلية
الرعاية الصحية المنزلية
شركات التأمين المعتمدة لدينا
مركز تحميل الملفات
سجل معنا الآن
  البريد الإلكتروني:

مقالات طبية



د. أيمن فريحات
استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة









مقال (1)



 الاستئصال المبكر للحمية الأطفال ضروري لتجنب كثير من أمراض الأنف والأذن



أوضح الدكتور ( ايمن فريحات) إستشاري الأنف والأذن والحنجرة بمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي أن التأكد من وجود الناميات المتضخمة (لحمية الأطفال) يتم عن طريق الفحص بالمنظار أو بواسطة الأشعة السينية الجانبية للأنسجة الرخوة ، وأنه يمكن علاج الناميات بالأدوية مثل المضادات الحيوية والكورتيزون الموضعي في الحالات البسيطة بينما يكون إستئصالها هو الحل الشافي والسريع للعديد من المرضى ، مشدداً على أهمية الإستئصال المبكر للحمية عند الأطفال ذوي الناميات الكبيرة واللذين تتكرر لديهم أمراض الأذن والأنف والحلق مثل إنسداد الأنف وإلتهاب البلعوم والحنجرة المتكرر وإضطرابات في قناة إستيكيوس .

وأضاف (د. ايمن فريحات) أن إستئصال الناميات يتم تحت التخدير العام مع إستخدام الأجهزة الحديثة التي تقوم بشفط النامية بعد كويها ، لتصبح هذه العملية في غاية السهولة والسرعة حيث لا تستغرق أكثر من خمس دقائق ويتم من خلالها الإزالة الكلية لهذه الناميات مما يندر معه تكرار نموها ، مشيراً إلى ندرة مضاعفات هذه العملية مثل النزيف الذي قد يحدث غالباً في الساعات الأولى فقط بعد العملية ، بالإضافة إلى الصوت الأنفي الذي يحدث بعد إزالة النامية الكبيرة جداً أو الأطفال الذين لديهم قصر في الحنك الرخو ، وينتج عن هذا قصور في إنسداد الحنك مع خروج الصوت عن طريق الأنف أثناء الكلام ، وغالباً ما يشفى المريض مع مرور الوقت لكن إذا لم يتم ذلك فمن المفضل مراجعة أحد أخصائيي التأهيل الصوتي .


مقال (2)

تصحيح الأطباء لمفهوم اللحمية لدى المرضى ضروري
لحمية الأطفال الأكثر انتشارا لكن علاجها المبكر يغني عن العديد من المضاعفات

  • مايشاع عن استخدام الليزر في عمليات الجيوب الأنفية غير صحيح
  • الافرازات المائية للأنف وانسدادها والعطاس اهم اعراض تضخم المحارات

يتسابق بعض الأطباء في حفظ المصطلحات الطبية بجميع لغاتها الأجنبية بينما يتقاعسون عن معرفة لغتنا العربية والترجمة الصحيحة لهذه المصطلحات، مما يؤدي الى اختلاط الامر والتباسه على المرضى في معرفة التشخيص الصحيح والدقيق لمرضهم ، ولعل أبرز المشكلات التي تثار في هذا النطاق هي مشكلة اللحمية كمصطلح علمي طبي متداول بين المرضى والأطباء ويتم اطلاقه على التهابات اللوزتين... اسئلة كثيرة تدور في رؤوس المرضى حول هذا المرض اختلف الأطباء في تفسيرهم لها ربما بسبب عدم تأكدهم من فهم المريض لها... توجهنا بهذه الأسئلة الى الدكتور (د.ايمن فريحات) استشاري الأنف والأذن والحنجرة . 

المريض له الحق في التعرف على مرضه..

 سؤال : ماهو التعريف العلمي الصحيح لمصطلح اللحمية؟

 اللحمية تطلق بشكل عام على أي بروز أو نتوء لنسيج حي فوق سطح الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي أو الهضمي، هذه النتوءات قد توجد على الجلد إلا أنها ذات أسماء لأمراض يعرفها اغلب المرضى ، وتطلق على هذه النتوءات أو البروز في داخل أجسامنا "لحميات" وهو مايعتبر تقصير منا نحن الأطباء في إعطاء كل مرض اسمه العربي مع إعطاء المريض نبذه مبسطة هذا المرض بحجة انشغالنا بكثرة المرضى أوعدم حرص المريض على معرفة مرضه أو صعوبة الكلمات العربية، لكن جميع هذه الأعذار غير مبرره وغير مقبولة من قبل العديد من المرضى.

 
سؤال : هل تنقسم اللحميات الى عدة انواع؟

 اللحميات تنقسم الى انواع كثيرة ومتعددة والتي قد اجهلها أكثر مما يجهلها بعض المرضى، لهذا سأتحدث عما أعرف وهي لحمية الأنف التي لها ثلاثة أنواع هي: الناميات (لحمية الأطفال) Adenoid، السليلات (لحمية الجيوب)Nasal polyps ، المحارات ( لحمية الأنف) Turbinate.


الناميات تتلاشى أو تختفي تماما عند سن الخامسة عشر..

 سؤال : وضح لنا باستفاضة الناميات أو لحمية الأطفال؟

 الناميات هي نسيج لمفاوي يوجد في الجدار الخلفي للبلعوم الأنفي, و قد تملأ الناميات معظم هذا التجويف عند الأطفال الصغار لكنها تبدأ بالضمور عند سن 6-7 سنوات، وكقاعدة عامة لا يبقى من الناميات إلا جزء ضئيل أو تختفي تماماً عند سن 15 سنة، الا انه بسبب الالتهاب المتكرر للطريق التنفسي العلوي عند بعض الأطفال بين 1-4 سنوات فإن الناميات تتضخم وتسبب الأعراض التالية: أولها انسداد الأنف الذي ينتج عنه اضطرار المريض للتنفس عن طريق الفم مما يفقده جميع وظائف الأنف والتي تشمل خلال الاستنشاق تبريد الهواء وترطيبه وتنقيته من الأجسام الغريبة والجراثيم وتمييز الروائح، أما عند الزفير فيفقد الأنف انتزاع البرودة وانتزاع الرطوبة وتحميل الهواء بجميع ما علق به من أتربة وأجسام ضارة لم يسمح لها بالدخول إلى مجرى الهواء.  


سؤال : هل هناك مضاعفات لأنسداد الأنف بهذه الناميات؟

 بسبب انسداد الأنف يقوم المريض بالتنفس عن طريق فمه الذي لم يخلق لهذه الوظيفة مما يؤدي إلى جفاف الفم من اللعاب وينتج عنه مرض الأسنان و التهاب البلعوم والحنجرة المتكرر، بالإضافة إلى الالتهابات الرئوية المتكررة والنزلات الشعبية وصعوبة علاج حالات الربو، وقد يعاني الطفل من الشخير وفي الحالات الشديدة قد يصاحبها اضطرابات النوم مثل نوبات الاختناق أثناء النوم وصعوبة الاستيقاظ والتبول اللاإرادي والصداع المزمن وكثرة النعاس و قلة التحصيل العلمي بالإضافة إلى العديد من المشاكل الصحية، كما قد يؤدي تجاهل هذه المشكلة إلى تأثر نمو الجيوب الأنفية مما يسبب تغير في ملامح وجه الطفل وهو مايعرف عند المتخصصين بوجه النامية ( Adenoid face) .


استئصال الناميات عملية سهلة وتستغرق خمس دقائق..

 سؤال : هل هناك أعراض أخرى للحمية الأطفال؟

 يؤدي تضخم الناميات عن الأطفال الى اضطرابات في قناة استيكيوس التي توجد بين الأذن الوسطى وسقف الحلق وتقوم بدور مهم تجاه الأذن، حيث تعادل ضغط الأذن الوسطى مع الضغط الخارجي مما يمكن طبلة الأذن من نقل الصوت بأفضل صورة، كما تقوم هذه القناة بتسريب السوائل من الأذن الوسطى إلى الحلق بالإضافة إلى دورها المهم في حماية الأذن الوسطى من صعود التلوث الموجود في البلعوم الأنفي، المهم أن فتحة قناة استيكيوس في الأنف توجد بالقرب من الناميات التي قد يعيق تضخمها قناة استيكيوس عن العمل بشكل جيد، مما يؤدي إلى التهابات الأذن الوسطى المتكررة وتجمع السوائل في الأذن الوسطى ومن ثم ضعف السمع.  


 
سؤال : كيف يتم التشخيص والعلاج للحمية الأطفال؟

 يكون من الواضح وجود انسداد الأنف والتنفس عن طريق الفم ويتم التأكد من تشخيص الناميات المتضخمة عن طريق الفحص بالمنظار أو بواسطة الأشعة السينية الجانبية للأنسجة الرخوة ، ويمكن علاج الناميات بالأدوية مثل المضادات الحيوية والكورتيزون الموضعي في الحالات البسيطة بينما يكون استئصال الناميات هو الحل الشافي والسريع للعديد من المرضى ، ويعد الاستئصال المبكر للناميات في غاية الأهمية عند الأطفال ذوي الناميات الكبيرة واللذين تتكرر لديهم أمراض الأذن والأنف والحلق سابقة الذكر، ويتم استئصال الناميات تحت التخدير العام مع استخدام الأجهزة الحديثة التي تقوم بشفط النامية بعد كويها لتصبح هذه العملية في غاية السهولة والسرعة حيث لا تستغرق أكثر من خمس دقائق ويتم من خلالها الإزالة الكلية لهذه الناميات مما يندر معه تكرار نموها .


يفضل مراجعة اخصائيي التأهيل الصوتي بعد العملية...

 سؤال : ماهي مضاعفات عملية استئصال الناميات؟

 يندر أن يصاحب هذه العملية اي مضاعفات ومنها النزيف الذي قد يحدث غالباً في الساعات الأولى بعد العملية فقط ، وقد يحتاج المريض إلى المحلول الوريدي وأخذ عينة الدم الا أنه يندر جداً الحاجة إلى إعادة الطفل لغرفة العمليات لإيقاف النزيف، بالاضافة الى الصوت الأنفي الذي يحدث بعد إزالة النامية الكبيرة جداً أو الأطفال الذين لديهم قصر في الحنك الرخو وينتج عن هذا قصور في انسداد الحنك مع خروج الصوت عن طريق الأنف أثناء الكلام، وغالباً ما يشفى المريض مع مرور الوقت ولكن إذا لم يتم ذلك فمن المفضل مراجعة أخصائيي التأهيل الصوتي، وتندر الحاجة إلى عملية تصحيح البلعوم.


 
سؤال : لماذا ترجع الناميات في بعض الأحيان؟

 قد ترجع هذه الناميات في حالات نادرة وخاصة عند الأطفال صغار السن والذين يعانون من الحساسية أو الحموضة أو الالتهابات المتكررة لمجرى الهواء العلوي أو الذين لم يتم استئصال الناميات لهم بالكلية .


الأشعة المقطعية تؤهل لجراحة ناجحة لاستئصال السليلات الأنفية..

 سؤال : ننتقل الى سليلات الأنف Nasal polyps أو لحمية الجيوب، فماهي؟

 السليلات هي عبارة عن انسلال أي (خروج) الأنسجة المخاطية من الجيوب الأنفية والتي غالباً ما تتكون من الجيوب الأنفية الغربالية، وتنتج لحمية الجيوب المتواجدة في سقف الأنف عن التهابات الأنف المزمنة وهي تصيب كبار السن وتسبب انسداد للأنف مشابه للناميات، وأحياناً تعمل مثل الصمام الذي يسمح بدخول الهواء عن طريق الأنف بينما يمنعه من الخروج فيتم خروج الهواء عن طريق الفم، وربما تسبب هذه السليلات انسداد الجيوب الأنفية مما يؤدي إلى التهابات الجيوب الأنفية المزمنة بها مع الإفرازات الكثيفة، وقد عجز الطب عن معرفة أسباب هذه السليلات ولكن وجد أن بعض المرضى لديهم حساسية مفرطة تجاه بعض الفطريات. 


سؤال : كيف يتم تشخيص وعلاج لحمية الجيوب الأنفية؟

 يتم التشخيص بفحص الأنف المباشر أو عن طريق المنظار ويكون لون السيلان رمادي مصفر أو قرنفلي وتكون ناعمة ورطبة ، وقد يكون العلاج باستخدام الكورتيزون الموضعي الذي يجعل سليلات الأنف تنكمش ولكنها لن تختفي، كما يمكن أن تخف الأعراض باستخدام حقن أو حبوب الكورتزون الا أنه بسبب كون هذا المرض مزمن فان استخدام المريض للكورتيزون لفترة طويلة لا يخلو من العديد من المضاعفات الخطيرة، في المقابل فان العملية الجراحية أصبحت سهلة ودقيقة بفضل توفر الأشعة المقطعية التي توضح جميع الجيوب الأنفية بالأضافة إلى المناظير في العيادات والعمليات، وعندما يحتاج المريض إلى إجراء عملية يتم استئصال السليلات الأنفية تحت التخدير الموضعي أو العام بعد إجراء أشعة مقطعية ليتم التعرف على الجيوب الأنفية المصابة وطريق الوصول إليها.
  

يتسائل بعض المرضى عن الليزر في عمليات الجيوب الأنفية، فهل هي متوفرة؟

 أود أن أوضح أن الليزر لم يتضح أن له أي فائدة اضافية في عمليات الجيوب الأنفية وما يوجد في المراكز الخاصة من دعاية لليزر في عمليات الجيوب الأنفية غير دقيق، وتزال السليلات باستخدام الأجهزة الحديثة وأهمها الشفط بالمنظف الكهربائي الدقيق (المايكروديبرايدر) وبالاستعانة بالمناظير كما يتم استئصال الخلايا الغربالية وفتح بقية الجيوب الأنفية المصابة ، ومن الممكن أن يكون من المفيد استخدام الكورتيزون لفترة قصيرة بعد العملية في الحالات الشديدة .



المحارات من الأمراض واسعة الانتشار لكن أعراضه بسيطه..

 سؤال : ماهو النوع الثالث من اللحميات؟

 في البداية تعرف القرينات Turbinate أو المحار بأنها قرون عظمية صغيرة بارزة في تجويف الأنف وتكون مبطنة بالأنسجة المخاطية وهذه البطانة تشبه المحار، توجد ثلاث محارات للأنف في كل جهة تقوم بزيادة مسطح النسيج المخاطي مما يعطي قدرة أكبر للأنف للقيام بعمله بشكل أفضل، وتحوي هذه المحارات العديد من الأوعية الدموية التي تساعد الأنف بالقيام بعمله المهم من تبريد للهواء وترطيبه وتنظيفه، ويقوم الجهاز العصبي اللاإرادي بالتحكم بمقدار الدم في كل جهة حيث أن جهتا الأنف تتبادل الامتلاء بالدم كل ساعتين تقريبا، ويعتقد أن هذه الدورة الدموية المتبادلة بين تجويفي الأنف هو الذي يودي إلى تقلبنا من جهة إلى أخرى كل ساعتين عند النوم لتمنع وجود التقرحات السريرية فسبحان الخالق، وقد تصاب هذه المحارات بالعديد من الأمراض مما يؤدي إلى انسداد الأنف واحتقانه عند تضخمها وفرط إفرازاتها ، وتعد المحارات من الأمراض الواسعة الانتشار.
 

 سؤال : ماالأسباب التي تؤدي الى تضخم القرينات؟

 يرجع تضخم القرينات إلى العديد من الأمراض المتداخلة مع بعضها البعض ويعد التهاب الأنف التحسسي أكثرها انتشاراً ، بالإضافة إلى التهاب الأنف الوعائي الحركي ( vasomotor rhinitis) الراجع إلى الاضطراب في النظام العصبي اللاإرادي والذي يتحكم بمقدار الدم الواصل إلى هذه المحارات بالإضافة إلى تحكمه بإفرازات الأنف، ومما قد يؤدي إلى هذا الاختلال العصبي استخدام بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم وبعض الهرمونات مثل موانع الحمل (خاصة التي تحوي كميات عالية من هرمون البروجسترون)، وقد تعاني بعض النساء قبل الدورة بهذا المرض ، كما أن التعرض إلى التغير السريع لدرجة الحرارة قد يودي إلى اضطراب وظيفة هذه المحارات.


 
سؤال : ماهي الأعراض والعلامات التي تدل على الاصابة بالمحارات؟

 إفرازات الأنف المائية وانسداد الأنف الذي يتفاوت من جهة إلى أخرى للأنف ويسوء عند الاستلقاء بالاضافة الى موجات العطاس، وغالباً ما تشتد الأعراض عند تغير درجة الحرارة والتعرض لأشعة الشمس الساطعة والمثيرات (مثل الروائح النفاذة للمنظفات والعطورات و دخان السجائر)، وفي الغالب الأنسجة المخاطية في الأنف قاتمة و محتقنة مع امتلاء المحارات السفلى مما يؤدي إلى انسداد الأنف.


مرضى المحارات لايحتاجون للجراحة الا في حالات نادرة..

 سؤال : كيف يكون العلاج الصحيح للاصابة بالمحارات؟

غالباً لا يحتاج إلى علاج لأن الأعراض تكون بسيطة ولا يكون هناك شيء غريب عند الفحص ، الا ان الرياضة بشكل عام غالباً ما تساعد على الشفاء ، أما إذا كان هنالك التهاب حاد في الجيوب فان أدوية الاحتقان غالباً ما تكون مفيدة، وإذا حدث تضخم شديد للأنسجة المخاطية للمحارات الأنفية ولا يستجيب للعلاجات فقد يكون من المفيد إجراء جراحة تصغير هذه المحارات باستخدام الكي الحراري أو الكي بالتبريد أو استئصالها، ومن المهم لفت النظر الى ضرورة منع استخدام قطرات الأنف القابضة للأوعية في علاج تضخم المحارات المزمن، فعلى الرغم من أن هذه الأدوية تعطي بعض التحسن إلا أن الإدمان عليها يؤدي إلى الحاجة إلى المزيد من الجرعات فيما بعد ليصعب علاج مثل هذه الحالات والتي تتطلب إقناع المريض بضرورة الإقلاع عن هذه الأدوية ، ومن المؤسف أن سوء استخدام القطرات القابضة للأوعية واسع الانتشار حيث أنه غالباً ما يبدأ بنصيحة أحد الأصدقاء اوالصيادلة أو حتى الأطباء غير المدركين لخطورة الاستمرار عليها، إلا أن هذا الدواء يجب أن يقتصر على الحالات الحادة لانسداد الأنف ومن الضروري الإقلاع عن هذا الدواء بعد مدة أقصاها أسبوع.



صحتك على الإنترنت
إسم مستخدم  
كلمة المرور  
 
نسيت كلمة المرور؟
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | المجلة الطبية | شركائنا | موقع الشركة | أخبارنا | الأسئلة الشائعة
عدد الزوار
217351
Copyright © 2009 HMC. Created and maintained by WSI